الشيخ عبد الله البحراني

436

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

قال : فخرج الرجل وهو يقول : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . « 1 »

--> ( 1 ) - 2 / 54 ، عنه البحار : 4 / 26 ح 1 ، وعن الأمالي للصدوق : 229 ح 4 ، والتوحيد : 108 بإسناده من طريقين إلى عبد اللّه بن سنان مثله . وأورده في مكاشفة القلوب : 72 بهذا اللفظ : قال أعرابي لمحمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام : هل رأيت اللّه حين عبدته ؟ قال : لم أكن أعبد من لم أره . قال : كيف رأيته ؟ قال : لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، لكن رأته القلوب بحقيقة الإيمان ، لا يدرك بالحواس ، ولا يشبّه بالناس ، معروف بالآيات ، منعوت بالعلامات لا يجور في القضيّات ، ذلك اللّه لا إله إلّا هو ربّ الأرض والسماوات . فقال الأعرابي : اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته . وفي لبّ الآداب : 347 بهذا اللفظ : ما كنت لأعبد شيئا لم أره . قال : فكيف رأيته ؟ قال : لم تره الأبصار مشاهدة العين ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواسّ ، ولا يقاس بالناس ، معروف بالآيات منعوت بالعلامات لا يجوز في قضيّته ، هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو . فقال الأعرابي : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . وفي استجلاب ارتقاء الغرف : 52 ، وتاريخ دمشق ( مخطوط ) هكذا : لمّا أتاه أعرابي حين كان عليه السّلام بفناء الكعبة ، فقال له : هل رأيت اللّه حيث عبدته ؟ فأطرق ، وأطرق من كان حوله ، ثمّ رفع رأسه إليه ، فقال : ما كنت أعبد شيئا لم أره ؛ فقال : وكيف رأيته ؟ قال : لم تره الأبصار بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواسّ ، ولا يقاس بالناس ، معروف بالآيات ، منعوت بالعلامات ، لا يجور من قضيّته ، بان من الأشياء وبانت الأشياء منه ، ليس كمثله شيء ، ذلك اللّه لا إله إلّا هو . فقال الأعرابي : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . وفي البدء والتاريخ : 1 / 74 : وروينا في حديث : إنّ رجلا سأل محمّد بن عليّ أو ابنه جعفر بن محمّد عليهم السّلام : يا ابن رسول اللّه هل رأيت ربّك حين عبدته ؟ فقال : ما كنت لأعبد ربا لم أره . فقال الرجل : وكيف رأيته ؟ قال لم تره العيون بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالقياس معروف بالدلالات ، موصوف بالصفات ، له الخلق والأمر ، يعزّ بالحقّ ويذلّ بالعدل ، وهو على كلّ شيء قدير . عنها جميعا ملحقات الإحقاق : 12 / 168 ، 169 وج 19 / 494 .